دخلنا جناح برج العرب، أنا وعشيقي أحمد، نضحك بصوت عالٍ بعد عشاء فاخر على اليخت في الخليج. الهواء مشبع برائحة العود الفاخر المنبعثة من البخور الإيراني، والستائر الحريرية تتمايل بلطف مع نسيم الليل الدافئ. الـchampagne الفرنسي البارد يلامس شفتيّ، طعمه حلو منعش مع لمسة حمضية تجعل جسدي يرتعش. ارتديت فستانًا أسود طويلًا من الحرير الإيطالي يلتصق بمنحنياتي، وهو يرتدي بدلة أرماني تبرز عضلات صدره.
اقتربت منه، ألتصق بجسده القوي، ونقبل بعمق. قبلتي تبدأ رقيقة ثم تشتعل، لسانه يداعب فمي. يديه تنزلق على فستاني، تمسك طيزي المدورة، يعصرهما بقوة. تراجعت خطوة، أنظر في عينيه بنار الرغبة. ‘لديّ مفاجأة كبيرة لك يا حبيبي. وعدْني تتركني أسيطر، وأعدك بليلة لا تُنسى.’ يبتسم، عيناه تلمعان: ‘أوافق، ما عليكِ فعله؟’ ‘اجلس ولا تتحرك.’
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
وضعت إصبعي على شفتيه، دفعته بلطف على الكرسي الجلدي الفاخر في وسط الغرفة. مشيت نحوه بأرجل ملفوفة، أشعر بنظراته تحرق طيزي. أمسكت حقيبتي الصغيرة، أخرجت كمّامات مزينة بريش ناعم. ركعت أمامه، أقيّد كاحليه بالكرسي، كل ‘كليك’ يجعله يتنفس بصعوبة. ثم يديه، الآن هو ملكي تمامًا. قبلتُه بعمق، يديّ على زبه المنتصب تحت بنطاله. أمسكته من فوق القماش، أدلّكه ببطء، يئن خفيفًا.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
فككت ربطة عنقه، خلعت قميصه كشفًا عن صدره الساخن، قلبه يدق بسرعة. يدي تنزل إلى حزامه، أفكّه، أسحب السحّاب ببطء. ‘ابقَ هادئًا يا قوي.’ خلعت بنطاله، زبه ينتفض تحت البوكسر. دلّكته من فوق، يتأوه أعلى. وقفتُ، أدير ظهري، أهزّ وركيّ بإيقاع شرقي يسحر عينيه. أخرجت اللعبة من الدرج: ‘هذا لضمان طاعتك.’
بدأتُ أرقص أمامه، أمسح يديّ على فستاني، بطني، ثدييّ. أنزلت كتفية الفستان، كتفي عريان، ثم الثانية. الفستان ينزلق يكشف صدري المكسو بلينجيري أسود حريري، جوارب حريرية. رميت الفستان على قدميه، أقف مدلاة كنجمة إباحية. اقتربت، فركت كسي على ركبتيه، أصعد إلى فخذيه، أتوقف فوق زبه. عرق يتصبب من جبينه. قبلتُه، فكّيت حمالة صدري، ثدياي يرتدّان، حلماتي واقفة. دلّكت حلمة على غُلفَته، يرتجف: ‘يا إلهي، هذا جنون! كملي بثدييكِ!’