وصلت إلى دبي على متن طائرتي الخاصة بعد رحلة ممتعة من باريس. الشمس تغرب خلف برج خليفة، وأنا أتجه مباشرة إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم الوحيد في العالم. الهواء يحمل رائحة العود الفاخر ممزوجة بعطر كريد أيمجينالي. الردهة واسعة، أرضيات رخام إيطالي لامعة، مصابيح كريستال تتلألأ كالنجوم.
استقبلتني السيدة فاطمة، مديرة الاستقبال، امرأة عربية في الأربعينيات، ممتلئة بطريقة مغرية. شعرها الأسود مربوط في كعكة أنيقة، ثوبها من الحرير الأسود يلتصق بصدرها الضخم الذي يهتز مع كل خطوة. فخذاها الممتلئتان يبرزان تحت الثوب الضيق، وكعبها العالي يصدر صوتاً يثير الرجفة. ‘مساء الخير يا آنسة، أهلاً بكِ في جنتنا الخاصة. أنتِ النزيلة الوحيدة الليلة، كل شيء مخصص لكِ.’ نظرتها حارة، تجول على جسدي كأنها تقيمني.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
طلعت إلى جناحي الملكي، دش ساخن برائحة الورد الطائفي، ارتديت روب حرير أسود يكشف منحنياتي. نزلت للعشاء في القاعة الخاصة بجانب المدفأة الرخامية. دخلت ليلى، ابنتها، نسخة أصغر وأكثر إغراءً. نفس الشعر الأسود، صدر مكتنز يدفع قميصها الأبيض، تنورة قصيرة سوداء تكشف ساقيها الطويلتين المشدودتين، مؤخرتها المدورة ترتج مع كل حركة.
‘جدتي في المطبخ، تقدم لكِ كافيار مع روم، ثم لحم غنم مشوي مع فطر ترافل طازج، ونهاية بحلوى اللوز بالعسل.’ انحنت لتغير الأطباق، صدرها يلامس ذراعي، فخذها العاري يفرك ساقي. صبت الشمبانيا، رائحة عطرها الشرقي تملأ الأنف. أشعلت النار، تنورتها ترتفع، تكشف بداية كيلوتها الأسود الدانتيلي بين فلقتيها الطريتين. كنت مبللة بالفعل، كسي ينبض تحت الفستان.
بعد العشاء، صعدت إلى الجناح، جسمي يغلي. حاولت النوم، لكن رؤى مؤخرتها المدورة وصدرها الثقيل لا تفارقني. فجأة، صوت مفتاح في الباب. الظلام دامس، انقطع التيار. شعرت بجسم أنثوي يقترب. ‘شششht!’ إصبعها على شفتي. سحبت الغطاء، كسي منتصب مبلل. يداها تمر على بطني، داخل فخذي، تدلك شفراتي بلطف. فمها على كسي، شفتاها تلتهم بظري المنتفخ. لسانها يداعب الفتحة، تمص عسلي بشراهة.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
شعرت النشوة تقترب، لكنها توقفت. ركبت صدري، تقدمت نحو وجهي. قبضت على فلقتيها الثقيلتين، حلماتها صلبة كالحجر، لففتها بأصابعي. جلست على فمي، كسها الساخن الرطب يلامس شفتيّ، رائحة بحر المرأة، ملحية حلوة. مصيتها بعنف، لساني يغوص في الفتحة، إصبعي في طيزها يدخل ويخرج. جسدها يرتجف، طيزها تضغط على إصبعي، صرخت مكتومة وهي تذوب، عسلها يغرق فمي.
لم ترتوِ. استلقت على ظهرها، فتحت ساقيها، دلكت كسي ثم أدخلت أصابعها الثلاث فيّ بقوة. كان ساخناً، ناعماً كالحرير. ضربت داخلي بعمق، أنيني يملأ الغرفة. كسي يعصر أصابعها، جسمي يتشنج في نشوة متتالية. ثم أمسكت بمفاجأة: ديلدو كبير أسود، أدخلته فيّ بضربة واحدة. زبه الصناعي يملأني، يدق قعر كسي بقوة. لم أحتمل، انفجرت في squirting ساخن، رذاذي يبلل السرير. عضضت يدها لأكتم صراخي، ثم قبلتني بعمق ولفت كالظل.
صباحاً، خدمت ليلى الإفطار بابتسامة ماكرة، قفازات بيضاء تغطي يديها. ‘أكثر أناقة هكذا!’ ضحكت. جاءت فاطمة في كيمونو حريري، يداها مخفيتان. ‘نامتِ جيداً؟ هادئ هنا.’ ثم جدتها في الاستقبال، ممتلئة مثلهن، صدرها الضخم يهتز، شعر أبيض في كعكة. ‘أتمنى أعجبكِ الأمس. أنا الطباخة. الليلة كانت حلوة؟’ مدت البطاقة بابتسامة، علامات عض على يدها.
غادرت بامتياز مطلق، جسمي مشبع، ذكريات ليلة استثنائية في أرقى أماكن العالم. كأني ملكة الشهوة.