وصلت إلى برج العرب بدبي على متن طائرتي الخاصة، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة ممزوجة بعطر كريد أوانغارد. الردهة الذهبية تضيء بلمعان الثريات الكريستالية، والسجاد الحريري يداعب قدمي العاريتين. هو ينتظرني، الشيخ غوردون، رجل القوة والثراء، عيونه السوداوين تخترقاني كسيف. ارتديت فستانًا أسود من الحرير الإيطالي، يلتصق بمنحنياتي كجلد ثانٍ.
جلسنا في الجناح الملكي، كأس شامبانيا بارد يلامس شفتيّ، طعمه حلو مع لمسة الفراولة. يتحدث عن صفقاته في اليختات بالمتوسط، عن فيلته في موناكو، لكن كلماته تخفي شيئًا أعمق. يمد يده، أصابعه الدافئة تلامس فخذي تحت الطاولة. التوتر يتصاعد، نبضي يتسارع، رائحة عطره الخشبية تملأ الغرفة. ‘أنتِ ملكة الصحراء’، يهمس، وأنا أشعر بحرارة ليل الشرق تسري في عروقي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر
ننتقل إلى الجاكوزي الخاص، الماء الساخن يغلي بروائح الورد الطائفي. يطلب مني الخروج من فستاني، أفعل ذلك ببطء، جسدي العاري يلمع تحت الإضاءة الخافتة. هو يقترب، يفحصني بعيون جائعة، يده تستكشف صدري، حلماتي تنتصب كالجواهر. ‘أنتِ نقية كاللؤلؤ’، يقول، وأنا أعرف أنه يقصد عذريتي المحفوظة للرجل المناسب. التوتر يصل ذروته، كسي يبتل بالرغبة.
يدخلني إلى الحمام الفاخر، يملأ البانيو بماء ساخن مليء بزيوت الأرغان. يغسلني بنعومة، أصابعه تتجول على كل سنتيمتر، ينظف ظفري الطويلة بحذر، كأنه يعرف سر السم المخفي فيها. جسدي يرتعش، رائحة الجلد الرطب تمتزج بالعرق. ‘سأكون أول من يمتلككِ’، يعد، وقضيبه المنتصب يضغط على بطني، سميك وثقيل كعصا السلطان.
يرفعني إلى السرير الملكي، الملاءة الحريرية باردة تحت ظهري. ينشر ساقيّ، لسانه يهاجم كسي مباشرة، يلعق البظر بجوع وحشي. ‘آه… يا إلهي، أعمق’، أئنّ بصوت متهدج. عصارة كسي تغرقه، طعمي الحلو يثيره أكثر. يدخل إصبعه، يحركه بسرعة، ثم اثنين، يوسّعني لقضيبه. أنا أقوس ظهري، أمسك شعره، أدفعه أعمق.
اللقاء الجنسي والرضا الفائق
يصعد فوقي، رأس زبه يلامس مدخل كسي الضيق. ‘سأمزق عذريتكِ’، يزمجر، ويدفع بقوة. ألم حاد يمزقني، ‘آي!’ أصرخ، لكنه يستمر، يغوص كليًا داخلي، يملأني بالكامل. الدم ينزف قليلاً، لكن المتعة تغلبه سريعًا. ينيكني بعنف، ضرباته قوية كموج البحر، كراته تصفع مؤخرتي. ‘كسكِ ضيق يا ملكتي، يمص زبي’، يقول بلهيث. أردّ: ‘نيكني أقوى، املأني يا شيخ!’ حوضي يتحرك معه، جدران كسي تضغط عليه.
يغير الوضعية، يجلسني فوقه، أركب زبه كفرس برية. يمسك خصري، يدفع لأسفل بقوة، يصل إلى الأعماق. صدري يرتد، حلماتي تفرك صدره. النشوة تقترب، جسدي يرتجف، ‘آه… قادمة!’ أصرخ، وأنا أنفجر، عصارتي تغرق زبه. هو يستمر، يقلبني على بطني، ينيك من الخلف ككلبة، يداه تعصر مؤخرتي. ‘خذي لبني!’ يزأر، ويفرغ حمولته الساخنة داخلي، نبضاته تملأ رحمي.
استلقينا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الغرفة، مزيج العرق واللبن والعطور. يقبل جبيني، ‘أنتِ الآن ملكتي’. أشعر بالامتياز، كأنني فزت بإمبراطورية. في هذا الفندق 7 نجوم، على يخت المتوسط غدًا، أصبحتُ سيدة الشهوة والقوة. لا شيء يضاهي هذه اللحظة، رضا عميق يغمرني، جسمي مشبع، روحي مكتفية بالفخامة والسيطرة.