كنت أعمل في دبي منذ ستة أشهر، في أحد أعلى الأبراج الفاخرة بجانب البرج العربي. حياتي كانت روتينية، مكتبي يطل على الخليج اللامع، لكن الوحدة كانت تثقلني. ثم سمعت أن صديقتي القديمة لينا قادمة لزيارة قصيرة. لم نلتقِ منذ عامين، لكننا نتواصل عبر الإنترنت دائماً. عرضت عليها الإقامة في جناحي الراقي في الفندق السبع نجوم.
وصلت في الساعة السابعة مساءً. نزلتُ إلى اللوبی، ورأيتها واقفة بفستان حريري أسود يلتصق بمنحنياتها. شعرها الأسود القصير المصفف بدقة، وشفاهها ملونة بأحمر قرمزي يذكرني بأحمر حذائها عالي الكعب. ابتسمت لي بتلك الابتسامة الواسعة، وعاد الشعور بالقرب الفوري. ‘يا ليلى، أنتِ لم تتغيري! دبي جعلتكِ أجمل’، قالت وهي تعانقني. رائحة عطرها، توم فورد بالعود، غمرت حواسي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي في إطار راقي
ذهبنا إلى مطعم الفندق الإيطالي الفاخر. الثريات الكريستالية تتلألأ، والموسيقى الهادئة تملأ الهواء. طلبنا كوكتيلات بالسفن والورد، طعمها منعش وحلو يذوب على اللسان. تحدثنا عن الأيام القديمة، ضحكنا على ذكرياتنا. لاحظت كيف أصبحت أكثر أناقة، فستانها يبرز صدرها الممتلئ، وساقيها الطويلتان. ‘أنا عازبة الآن، حرة تماماً’، همست وهي تلحس الكوكتيل ببطء مثير. عيوني تسللت إلى شفتيها، والتوتر الجنسي بدأ يتصاعد مع كل رشفة.
بعد العشاء، اقترحتُ عليها الصعود إلى البانوراما في الأسانسير الزجاجي إلى الطابق الأخير، حيث الإطلالة على برج خليفة والصحراء. صعدنا معاً، المدينة تتفتح أمامنا كجوهرة مضيئة. أطفأتُ الأنوار، ووقفنا في الظلام الخافت. ‘انظري إلى اليخت هناك في الخليج’، قلتُ وأنا أقترب منها، يدي على خصرها الناعم تحت الحرير. لم تبتعد، بل مالَتْ عليّ. الدفء الشرقي لليلة دبي يحيط بنا، ورائحة العود تملأ الأسانسير.
التفتَتْ إليّ فجأة، عيونها تحترق شهوة. قبلتني بلطف أولاً، ثم بعنف. لسانها يداعب لساني، يديها تحت قميصي الحريري. رفعتُ ساقها على فخذي، يدي تنزلق تحت فستانها، أمسك طيزها الطرية. ‘أريدكِ الآن، يا ليلى’، همست. خلعتُ فستانها، صدرها الكبير يرتد، حلماتها الوردية منتصبة. هي خلعت قميصي، أصابعها على كسي الرطب.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف بكلمات مباشرة وقوية
أمسكتُ زبها… لا، نحن نسوان، لكن الشهوة تجعلنا كذلك. في خيالي، لكن لا، التزمنا النسائي. أصابعي دخلت كسها المنتفخ، مبلل بالعسل. ‘نيكيني بأصابعكِ’، صاحت. قلبتهُا نحو الزجاج، خلعتُ كيلوتها، أصابعي الثلاث تدخل وتخرج بسرعة، إبهامي على بظرها. صرختْ وهي تجيب، جسدها يرتجف، عصيرها يبلل يدي. سقطتْ على ركبتيها، لسانها على كسي، تمصه بشراهة، أصابعها داخلي. ‘طعمكِ لذيذ، يا قحبة’، قالت بضحكة مثيرة.
رفعتُها، قبلتُها بعمق، لساني يلحس شفتيها المغطاة بعصيري. ضغطتُها على الزجاج، أصابعي تعصف بكسها مرة أخرى، فمي على حلماتها. جاءتْ ثانية، صراخها يملأ الأسانسير. ثم هي على ركبتيها، لسانها يغوص في كسي، يمص بظري حتى انفجرتُ، سائلي يغرق وجهها.
جلسنا في الظلام، عاريات، ننظر إلى المدينة. ‘هذه أفضل ليلة في حياتي’، قالتْ وهي تحتضنني. قضينا الأيام التالية في الجناح، نيك متواصل، يخت خاص في الخليج، جيت يأخذنا إلى فيلا في المالديف. شعور بالامتياز يغمرني، فخامة دبي والقوة الجنسية تجعلني أشعر بأنني ملكة. لم نزر المدينة، فقط السرير والشهوة.