كنت في فندق بوج الArab السبع نجوم بدبي، أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي كجلد ثانٍ. رائحة العود تملأ الهواء، مخلوطة بعطر توم فورد الثقيل. جلست لوحدي في البار، أرتشف كوكتيل مانجو زنجبيل بارد ينزلق في حلقي كنسمة ليلية حارة. فجأة، دخل هو، الملياردير السعودي، عيون سوداء تخترقني، بدلة أرماني تبرز عضلات صدره. تبادلنا نظرات، يديه القوية تحمل كأس ويسكي. ‘مساء الخير، جميلة،’ قال بصوت عميق يهز جسدي. ابتسمت، ‘مساء النور، أنت تبدو كمن يملك العالم.’ صعدنا في الـascenseur الخاص، المرايا تعكس أجسادنا المقتربة. يده لامست خصري عن غير قصد، شعرت بحرارته تخترق الحرير. ‘أنا ليلى، من بيروت،’ همست. ‘وأنا خالد، وأريد أن أذوقك الليلة.’ التوتر يتصاعد، أنفاسنا تختلط برائحة عطره الشرقي. وصل jet خاصنا إلى المطار، الجلد الإيطالي يلفنا، شرابة شامبانيا في السماء. هبطنا قرب اليخت في المتوسط، فيلا خاصة تنتظرنا تحت النجوم.
على اليخت، الرياح الدافئة تحمل ملح البحر، ألقى نفسي في ذراعيه. ‘خذني، خالد، أريد زبك داخلي الآن.’ خلع فستاني، يديه تمسك ثدياي، يعصرهما بقوة، حلماتي تنتصب تحت أصابعه. ‘يا لكِ من كس رطب، ليلى.’ انحنى، لسانه يلعق شفرتي ببطء، طعمي يذوبه. أئنّ: ‘أعمق، أكل كسي يا حبيبي.’ مصّ بلدي بشهوة، أصابعه تدخل vaginي، أنزف على وجهه. وقفت، زبه الضخم ينتصب كسيف، أمسكته أبصع بفمي، أمصه حتى الحلمة، لعق الرأس بلعابي. ‘مصّه أقوى، يا شرموطتي الفاخرة.’ دفعني على السرير الحريري، ربط يدي بحبل حريري، يدخل زبه بقوة في كسي، ينيكني بعنف، صوت لحمنا يصدى. ‘نيكني أقوى، مزق كسي!’ قلبني على بطني، دخل من الخلف، يدق طيزي، يمسك شعري كلجام. أصابعي في كسي أثناء نيكه، orgasmي يهز اليخت. أطلق لبنه داخلي، ساخن يملأني.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر في فندق دبي
استلقينا على سطح اليخت، النجوم تشهد، جسدي يرتجف من الرضا. شعرت بالامتياز، كأنني ملكة في عالمه الفاخر. ‘هذه أفضل ليلة في حياتي، خالد.’ ضحك: ‘وأنتِ كنزي، ليلى.’ رائحة العرق مخلوطة بالعود، طعم لبنه على شفتيّ، دفء ليالي الشرق يغمرنا. عشت حياة الـVIP، جنس يفوق الخيال في أعلى درجات اللذة. سأعود دائمًا لهذا الجنون.