وصلت إلى دبي بطائرة خاصة، رائحة العود الفاخر تملأ المقصورة. أحمد، الرجل الثري الذي يعشقني منذ سنوات، كان ينتظرني في برج العرب، الفندق السبع نجوم. غرفته جناح ملكي، جدران من الذهب، سرير مغطى بحرير أسود ناعم كالجلد. دخلت مرتدية فستان أحمر ضيق يبرز منحنياتي، صدري الوفير يرتج تحت النسيج الرقيق. ابتسم وقال: ‘ليلى، أنتِ إغراء المشرق’. شربنا كوكتيل مانجو طازج، بارد يذوب على لساني، بينما يداه تلامس فخذي بلطف. التوتر يتصاعد، عيناه تأكلان جسدي. سمعت طرق باب، دخلت سارة، ابنة أختي الشابة، 22 عاماً، جسمها قنبلة: ثديين هائلين، خصر نحيل، مؤخرة ممتلئة. أحمد نظر إليها مذهولاً، ‘ما هذه الجمال؟’. ضحكت وقالت: ‘عمّتي علمتني كل شيء’. الجو يسخن، رائحة عطرها الفرنسي تمتزج برائحة الورد الطائفي. في المساء، انتقلنا إلى يخته في الخليج، أضواء دبي تتلألأ، نسيم البحر الحار يداعب بشرتي. جلست بينهما على الأريكة الجلدية، يد أحمد على كسي من فوق الفستان، سارة تلامس زبه المنتصب. ‘أريدكما الآن’، همست. الشهوة تشتعل.
نزلت سارة على ركبتيها أولاً، فمها الساخن يبتلع زب أحمد الضخم، 20 سم من اللحم المنتفخ. ‘ممتاز، يا صغيرتي، مصّي أقوى’، يئن. أنا أقبل شفتيه، لساني يداعب فمه برائحة المانجو. خلعت فستاني، ثدياي يرتجّان، حلماتي صلبة. أحمد يمسك رأس سارة، يدفع زبه في حلقها حتى تسعل. ثم يقلبني على السرير الدائري في اليخت، يفتح فخذيّ، كسي المحلوق يلمع من الماء. ‘كسك مبلول، يا ليلى’، يقول ويلحس شفرتي الكبيرتين ببطء، لسانه يدور على البظر. أصرخ: ‘نيكني يا حيوان!’. يدخل زبه دفعة واحدة، يملأني، يضرب مؤخرتي بقوة. ‘أحب كسك الضيق’، يزمجر وهو يرامني بسرعة، بيضاته تصفع فخذي. سارة تراقب من المرآة السرية، تفرك كسها الوردي، شفرتها الصغيرة منتفخة. تنضم، تجلس على وجهي، كسها الطازج يقطر على فمي. ألحسها بشراهة، طعمها حلو مالح، بينما أحمد ينيكني كالمجنون. ‘أريد طيزك’، يقول، يسحب زبه المبلول، يدفع رأسه في خرمي الضيق. أشعر بالألم ثم النشوة، يوسّعني بزبه السميك، يدخل ويخرج بعنف. سارة تضع إصبعين في كسي، ‘عمّتي، كسك ينبض’. أنا أنفجر أولاً، جسدي يرتجف، عصارتي تغرق يديها. أحمد يسحب ويفرغ حمولته على ثدييّ، ساخنة لزجة. ثم ينتقل إلى سارة، يرفع ساقيها، ينيك كسها الشاب بقسوة، ‘أنتِ عاهرة صغيرة’، وهي تصرخ: ‘أقوى، مزّقني!’. أنا ألحس بيضاته بينما يدخلها، ثم يقذف في فمها، تبلعه بشهوة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي في دبي
استلقينا على السرير الحريري، أجسادنا مغطاة عرقاً وعصائر. أحمد يقبلني، ‘أنتِ ملكتي، هذه الليلة امتياز’. سارة تبتسم، ‘شكراً عمّتي، لم أعش مثل هذا من قبل’. شعور بالرضا يغمرني، أنا امرأة قوية في عالم الثراء والشهوة. رائحة الجنس تملأ اليخت، النجوم تشهد. هذه التجربة الفاخرة تجعلني أشعر بالامتياز، جاهزة للمزيد.