كان صيف دبي حاراً، لكن نسيم الخليج يداعب الجلد. أرسلنا الأولاد إلى جدي وجدتي، واستأجرنا طائرة خاصة إلى فندق سبع نجوم في نخلة جميرا. أنا أمينة، ٣٥ عاماً، جسمي مشدود بعد الولادات، صدري ممتلئ ومشدود. زوجي كريم يعشق حريتي الجنسية. وصلنا الغرفة الفاخرة، رائحة العود تملأ الهواء، الستائر من الحرير الأسود تتمايل.
تركته يلعب الغولف، وذهبت للسبا. التدليك الكاليفورني يذيب عضلي، يد المعالجة تنزلق على فخذي، قريبة من كسي. خرجت متوهجة، شعري ناعم برائحة الورد الطائفي. في الغرفة، كريم عاري من الاستحمام. ابتسمت، خلعت ردائي، وأمسكت زبه المنتصب. مصصته ببطء أمام المرآة الضخمة، طعمه مالح حلو. تخيل معي رجلاً آخر، صاح: ‘شوفي نفسك يا شرموطة!’ انفجر في فمي، ابتلعت كل قطرة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة
الليلة، مطعم الفندق. كوكتيل مانجو بارد ينزلق في حلقي، قميصي الحريري يلتصق بصدري. التقينا أحمد، ٣٨ عاماً، قطري غني، عيون خضراء، وعروسه ليلى، ٣٢ عاماً، شقراء مصرية بصدر بارز. ضحكنا على نكت فاحشة، الشراب يذيب الحواجز. اعترفت ليلى: ‘أحلم أن أُنَكّ من زوجي وزب آخر.’ رددت: ‘أنا كذلك، كسي يشتهي اثنين!’ التوتر يتصاعد، أعيننا تتلاقى.
عدنا سوياً لجناحهم على اليخت الخاص في المرفأ. الرياح الدافئة تحمل رائحة البحر، أضواء دبي تخترق الظلام. شربنا عرق سوس، الجو يسخن. كريم قبّلني، يده على طيزي. أحمد اقترب، لمس فخذي. قلت: ‘مصّي زبي يا أمينة.’ انحنيت، زبه كبير سميك، يشبه تونيو لعبتي. مصصته بعمق، لعابي يقطر، بينما كريم يداعب كس ليلى.
النيك الجامح واللذة المتفجرة
الآن الجنس الجامح. خلعت ملابسي، كسي مبلل يلمع. ركبت على وجه أحمد، لسانه يلحس بظري، إصبعين داخلي يحركان. صاحت: ‘أعمق يا حبيبي!’ كريم ينيك ليلى من الخلف، زبها يدخل طيزها بقوة. تبادلنا، أحمد أدخل زبه في كسي ببطء، ملأني، دفع قوياً. ‘نيكني بقوة!’ صاحت ليلى وهي تمص زب كريم. انحنيت ليلى، لعقت كسي بينما أحمد ينيكني، لسانها ناعم حار. كريم أدخل في طيزي، اثنان يملآني، أنيني يملأ اليخت.
جئت بقوة، رذاذي يبلل وجه ليلى. أحمد سحب زبه، رشّ على صدري. كريم انفجر في فمها. ليلى جاءت تحت لسان أحمد، صرخت بلذة. الجميع يلهث، العرق يلمع على أجسادنا تحت ضوء القمر.
استلقينا على الوسائد الحريرية، رائحة الجنس تملأ الهواء. شعرت بالامتياز، ليلة استثنائية في عالم الثراء. شاركت زوجي امرأة، نُكِكْتُ من غريب، كل شيء مسموح. همست لكريم: ‘أحبك، هذا سرّنا.’ عدنا للفيلا، مطمئنين، جاهزين لأسرار أخرى.