وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، رائحة الـOud تملأ الهواء داخل الطائرة الفاخرة. كنت مدعوة من صديقي ماركو، رجل أعمال إيطالي قوي، يملك إمبراطورية. الـ25 درجة تحت الشمس في منتصف سبتمبر تشعرني بالحيوية. نزلنا في برج العرب، الجناح الملكي بسريره الملكي مغطى بحرير أسود ناعم كالجلد. رذاذ الماء البارد على وجهي، كأس كوكتيل مانجو طازج بارد ينزلق في حلقي، طعمه حلو مع لمسة ليمون شرقي.
استلقينا على الشرفة المطلة على الخليج، هو ببدلة أرماني، أنا بفستان حريري أحمر يلتصق بجسمي. تحدثنا عن الأعمال، لكن عيونه تتجول على صدري الـ85B المشدود. ‘أنتِ مذهلة، ليلى’، قال بصوته العميق. يدي تلامس يده، نبضي يتسارع. دعاني ليخت خاص في المرفأ، ‘سنشاهد غروب الشمس هناك’. ارتديت بيكيني أسود من لاكوست، مع رداء شفاف يعطر بريحة توم فورد Oud Wood.
الفخامة الدبية وتصاعد الرغبة
على اليخت، الهواء الدافئ ليالي الشرق يلفنا، صوت الأمواج يهمس. مشينا يد بيد، الجميع يغار منا. جلسنا على الأريكة الجلدية، كأس شانبين بارد في يدي، فقاعاته تثير حواسي. يد ماركو تنزلق على فخذي، أشعر بصلابته تكبر تحت البنطال. ‘أريدكِ الآن’، همس. قبلتُه، شفتاه ناعمتان، لساننا يتلاقى بجوع. يدي تتحسس زبه المنتصب، كبير وثقيل. التوتر يتصاعد، الشمس تغرب بلون برتقالي حار، رائحة البحر تخلط مع عرقه الرجولي.