وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، رائحة العود تملأ المقصورة الفاخرة. أنا ليلى، ٢٢ عاماً، بشرة برونزية ناعمة، عيون سوداء عميقة، شعر أسود طويل يتمايل كالحرير. أبي وأمي أصرا على مرافقتي في إجازة في فندق السبع نجوم، برج العرب. بينما حبيبي في باريس يدرس. الرفاهية تخفف الملل: غرفة بانورامية تطل على الخليج، سرير ملكي مغطى بالحرير الأسود.
دعوا أصدقاءهم، دانيال وجوليا وابنهما شارل. دانيال رجل أعمال ثري، يتاجر بالألماس في أفريقيا، جسم رياضي، عيون رمادية تخترق. جوليا رشيقة حمراء الشعر، ثدييها ممتلئين يتحركان بحرية. شارل، ٢٠ عاماً، عملاق عضلي، شعر طويل. في الصالون، يقدمون الشراب: كوكتيل مانجو طازج، بارد يذوب على اللسان، حرارة الليل الشرقي تتسلل عبر النوافذ.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
في الحمام المغربي، بخار ساخن مشبع برائحة الورد والمسك. خلعت ملابسي، جلست عارية على الرخام الساخن. يداي تتجولان على جسدي، أصابعي تغوص في كسي الندي، أداعب البظر ببطء. عرقي يتدفق، رائحة جسدي تمتزج بالبخار. جئت بقوة، صرخة مكتومة، لكن عبر الزجاج الشفاف، رأيت دانيال يراقب، ابتسامة ماكرة. قلبي يدق بعنف.
في العشاء، قدموني. ‘مرحباً يا ليلى، أنتِ أجمل مما وصفوكِ،’ قال دانيال بعمق. جوليا تضحك: ‘لا تفسدها يا دانيال، هي صغيرة.’ رددت: ‘أنا كبيرة بما يكفي.’ تحت الطاولة، قدم شارل تلامس فخذي، أو دانيال؟ التوتر يتصاعد، كسي يبتل.
انتقلنا إلى اليخت في المتوسطة بعد يومين، فيلا فاخرة على الماء. ليلاً، تسللت إلى نافذة غرفتهم. جوليا عارية، تفرش شعرها، دانيال يقترب خلفها، يدلك كتفيها. زبه ينتصب في البوكسر، كبير، سميك. تخلع البوكسر، تمص زبه بجوع، تلحس الخصيتين، تغرقه في حلقها. يئن: ‘نعم يا عسل.’ يلحس كسها، أصابعه داخلها، تجيء صارخة. أنا أراقب، يدي في بنطالي، أجيء بدون لمس.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
عدت إلى الصالون، شارل ينتظر بجين طونيك. ‘بللِتِ مؤخرتكِ في الثلج؟’ يمزح. ‘املأ الجاكوزي، سأنضم.’ في الجاكوزي، هو عاري، زبه منتصب كالحديد. ‘تعالي،’ يقول. أجلس على حجره، زبه يضغط كسي. أقبله، أمسك زبه، أداعبه. ‘مصيه،’ يهمس. أمصه بعمق، طعمه مالح، أبتلعه حتى الحلق.
يرفعني، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘آه، ضخم!’ أصرخ. ينيكني بسرعة، الماء يتناثر، ثدياي يرتديان. ‘أنتِ ضيقة حلوة،’ يقول. أقوده، أركب زبه، أدور خصره. يمسك مؤخرتي، إصبعه في طيزي. جئت مرتين، لبنه يفيض داخلي ساخن.
لكن دانيال يدخل فجأة. ‘أنا أيضاً.’ يقف، زبه أكبر. أمص زبه بينما شارل ينيكني من الخلف. يتبادلان، دانيال يدخل كسي، يدق بعمق، ‘كسك نار يا ليلى.’ شارل في فمي. ينيكاني معاً، واحد في كس، الآخر في طيز. أصرخ: ‘نيكني أقوى!’ لبنهما يملآني، أجيء بعنف، جسدي يرتجف.
استيقظت في سرير اليخت، رائحة الجنس والعطور. شعور بالامتياز، أنا ملكة الشهوة في عالم الثراء. هذا السر سأحتفظ به، لكن الذكرى تحرقني كل ليلة. الرفاهية تجعل الجنس أحلى، والقوة تجعله لا يُنسى.