وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة، رائحة العود الفاخر تملأ الهواء، وأنا أرتدي فستان حريري الأسود الذي يلتصق بجسمي كحبيب. الفندق سبع نجوم، جناح بانورامي يطل على البرج العربي، جدرانه مزينة بالذهب والرخام. استقبلتني ثيليس، الجميلة السمراء ذات العيون السوداوين الحارقتين، وكسارا، الشقراء ذات العيون الخضراء الواسعة، صديقتي القديمة. ‘تعالي، يا عسل، هذا جناحك الليلة’، قالت ثيليس بصوتها الناعم، وهي تمسك يدي، بينما كسارا ترمقها بنظرة غيرة.
نزلنا إلى الطابق السفلي السري، مصعد زجاجي ينزل بسلاسة. هناك مسبح لا نهائي مضيء بأنوار النجوم الاصطناعية، رائحة الورد والياسمين تملأ المكان، وجاكوزي يغلي بحرارة الشرق. ‘جربي الكوكتيل’، قالت كسارا، تمد لي كأساً بارداً بنكهة المانجو والفلفل الحار، طعمه يذوب على لساني كشهوة مكبوتة. جلست على أريكة حريرية ناعمة كجلد عاشق، ثيليس تجلس بجانبي، يدها تلامس فخذي بلطف، ‘أنتِ ملكة الليلة، لكني أريدك أولاً’. كسارا تضحك بسخرية، ‘لا، هي معي، تذكري أيامنا في اليخت بالمتوسط’. التوتر يتصاعد، أجسادهن العارية تقريباً تحت الروب الشفاف، حلماتهن منتصبة، عيونهن تلتهم جسدي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
انتقلنا إلى غرفة النوم الرئيسية، سرير كبير معلق كأنه في الفضاء، محاكي اللامجالية بتقنية حديثة، جدران تتوهج بلون أزرق هادئ. ‘دعينا نبتعد عن الثقل’، همست ثيليس، وهي تخلع روبها، صدرها الكبير يرتد بحرية. كسارا تفعل الشيء نفسه، ‘سأجعلك تنسينها’. أنا أشعر بالقوة، ملكة بين عاشقات، رائحة عطر شانيل نومبر 5 تمتزج برائحة أجسادهن الرطبة.
فجأة، انفجر كل شيء. ثيليس تدفعني بلطف على السرير المعلق، أجسادنا تطفو كالحلم. ‘مصي كسي يا شرموطة’، تقول لكسارا بغيرة، لكن كسارا ترد بقبلة حارة، ‘لا، أولاً زبه… قصدي كسكِ يا حلوة’. أنا أضحك، أمسك ثيليس من شعرها الأسود الطويل، أدفع فمها نحو كسي المبلول، لسانها يداعب بظري ببطء، يدخل عميقاً، أشعر بلذة كهربائية تنفجر فيّ. ‘آه يا ثيليس، أعمق!’ أصرخ، بينما كسارا تركب وجهي، كسها الوردي يفرز عصيرها الحلو على شفتيّ، أمصه بشراهة، أدخل أصابعي في خرمها الضيق.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
ثيليس تنزلق تحتي، لسانها يلحس طيزي، ‘دعيني أدخل إصبعي في مؤخرتك’، تقول، وتفعل، يدخل بسلاسة مع رطوبتي، أشعر بالامتلاء. كسارا تنزل، تمسك ثدييّ، تعض حلماتي بقوة، ‘أنتِ ملكتي الآن’. أقلب الوضع، أركب ثيليس، أفرك كسي على كسها، أشعر بحرارتهما تتصادمان، عصائرهما تمتزج. ‘نيكوني بقوة!’ تصرخ ثيليس، وأنا أدخل أصابعي الثلاث في كسها الواسع، أضرب بظرها بإبهامي، بينما كسارا تلحس مؤخرتي من الخلف، لسانها يدور حول فتحتي. النشوة تنفجر، أنزل بقوة، رذاذي يرش على وجهيهما، ثم ثيليس تنفجر، كسها ينبض حول أصابعي، كسارا تلحقها بصرخة مدوية.
بعد النشوة، نطفو معاً، أجسادنا مغطاة بعرق ولذة. ‘هذا أفضل ثلاثي في حياتي’، تهمس كسارا، تقبلني بحنان. ثيليس تضحك، ‘سنعيش معاً في هذه الجنة’. أشعر بالامتياز، أنا المرأة القوية التي جمعت عاشقاتها في قصر الشهوة، رائحة الجنس تملأ الهواء، طعمهن لا يزال على شفتيّ. في دبي، أنا الملكة، والليل لا ينتهي.