كنت في دبي، في حفلة خاصة بفندق بوج الربيع السبع نجوم. الجو مليء برائحة العود الفاخرة تخلط مع عطر كريد أفينتوس يفوح من الرجال الأثرياء. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بجسمي الممتلئ، صدري الثقيل يتحرك مع كل خطوة، وفخذاي السمينتان تثيران النظرات. كنت أرتشف كوكتيل مانجو بارد، حامض حلو يلعب على لساني، والموسيقى الإلكترونية تخفق في صدري.
عيوني التقطت عيونه بين الحشود. رجل طويل، متر وثمانين وخمسة، عضلاته منحوتة كتمثال يوناني، وجهه يشبه عارض أزياء. يرتدي بدلة أرماني تبرز انتصابه الخفيف تحت القماش. جلس بجانبي على الأريكة الجلدية الناعمة، ابتسامته واثقة. ‘أنا ليلى،’ قلت له بصوتي الخشن المغري. ‘وأنت؟’ رد: ‘أحمد، مستثمر هنا.’ تحدثنا عن الأدب، عن أطلانتس في أفلاطون، عن السلطة والشهرة. كنا نضحك، أيدينا تلامس، توتر يتصاعد كالحرارة في ليالي الشرق.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
فجأة، اقتربت صديقة مزيفة، نحيفة كعارضة رخيصة. ‘تعال ترقص معي، ما هي ما بترقص.’ نظرت إليها بحقد. ابتسم أحمد وقال: ‘لا، أنا مع امرأة حقيقية، ذكية، مش زيكِ يا صغيرة.’ انصدمت وهربت. استمررنا، أنفاسنا تتسارع، يده على فخذي، أشعر بقضيبه ينبض تحت يدي. ‘خذيني لجناحك،’ همست. استدعى جيت خاص، طارت بنا فوق الخليج، ثم يخت في البحر الأبيض المتوسط قرب مارسيليا، لكننا عدنا لفيلته في نخلة جميرا.
في الجناح الرئاسي، أضواء خافتة، سرير king size مغطى بساتان أسود. رمى بدلتَه، عضلاته تلمع بعرق خفيف. قضيبه واقف، كبير، رأسه أحمر منتفخ، عروقه تنبض. خلعت فستاني، صدري يتأرجح، كسي مبلل يلمع تحت شعري الأسود الكثيف. ‘يا إلهي، جسمك قنبلة،’ قال وهو يلتهم عيوني. قبلتني بشراهة، لسانه يغزو فمي، طعم الويسكي الممزوج برائحة عطره.
ركعت، أمسكت قضيبه بيدي الناعمة، لحست الرأس، ملحي حلو. ‘مصيه يا شرموطة،’ همس. ابتلعته كله، حلقي ينفتح، أصوات مص مخنثة تملأ الغرفة. يديه في شعري، يدفع رأسي. ‘آآآه، فمك نار!’ ثم رفعني، رمى على السرير، فخذاي مفتوحتان. غاص لسانه في كسي، يلحس البظر، يمص العصارة. ‘طعمك إدمان، يا قحبة.’ صاحت: ‘الصّ، أكثر!’ أصابعي في شعره، أنا أنيك وجهه بكسي.
اللقاء الجنسي الصريح والشعور بالامتياز
نهض، وضع قضيبه على مدخل كسي المبلل. ‘هتدخله كله؟’ سأل. ‘نيكني بقوة يا حيوان!’ دفع، ملأني، جدران كسي تضغط عليه. بدأ ينيك بسرعة، صوت لحم يصفع لحم، عرقنا يختلط. ‘أحب طيزك الكبيرة،’ يقول وهو يضرب خدودي. قلبني على بطني، رفع طيزي، دخل من الخلف، يديه تعصر صدري. ‘آآآه، هتجيب لبنك داخلي!’ صاحت وأنا أهتز في نشوتي الأولى، كسي يقذف عصارة ساخنة.
استمر، غيّر الوضعيات، ركبت فوقه، أركب قضيبه كفرس جامحة، صدري يرتدض على وجهه. عض حلماتي، عض بقوة. ‘جيبها، يا كلب!’ صاح، ثم انفجر داخلي، لبنه الساخن يغرق كسي. سقطنا متعانقين، أنفاسنا تتباطأ، رائحة الجنس تملأ الهواء.
استيقظت في حضنه، جسمي يؤلمني بشكل لذيذ. هذا لم يكن مجرد نيك، كان امتياز، قوة، رضا كامل. أنا أميرة الشرق، وهو ملكي الليلة. في دبي، كل شيء ممكن، وأنا عشت الأفضل.