كنت في دبي، في فندق سبع نجوم يلامس السماء. رائحة العود تملأ الغرفة، وأنا مغمورة في حمام سبا ساخن. ثم الطائرة الخاصة إلى اليخت في البحر المتوسط. الشمس تحرق الجلد، والنسيم يحمل ملح البحر. ارتديت بيكيني حريري أسود، ناعم يلتصق بجسمي الممتلئ. الكوكتيل بارد، طعم المانجو والروم يذوب على لساني.
اليخت هائل، خشب الماهوغاني لامع، سرير الشمس مغطى بمناشف مصرية ناعمة. أنا وحدها أولاً، أحتسي مشروبي، أشعر بالحرية. ثم يقترب هو. رجل في الستينيات، شعر رمادي، جسم رياضي قوي. يرتدي قميصاً أبيض فضفاضاً، بنطالاً كتانياً. عيونه حادة، ابتسامة ساحرة. يسأل عن اليخت بلغة عربية فصحى ممزوجة بلهجة خليجية. ‘سماحة، هل هذا يختك؟ تبدين كملكة هنا.’ أضحك، أدعوه للجلوس.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر
نتبادل الحديث. اسمه خالد، رجل أعمال سعودي، يملك فيلات في كل مكان. الشمس تشتعل، الحرارة لا تطاق. ‘أخلع قميصي، لا تمانعين؟’ يقول. أومئ برأسي، أنا أيضاً ألقي البيكيني جانباً. عرايا تحت الشمس. جسده مشدود، صدر مشعر، عضلات بطن محددة. بين ساقيه، قضيب هائل حتى في الراحة. أشعر بتوتر في جسدي، حلماتي تنتصب، كسي يبتل.
يمد يده بسيجارة، يشعلها لي. الدخان يختلط برائحة عطره، كريد دي نوت. نتحدث عن المتعة، عن الحياة الفاخرة. عيناي تنزلقان إلى قضيبه. يلاحظ، يبتسم. ‘يبدو أن نظراتكِ أيقظته.’ يبدأ في مداعبته ببطء. أشاهده، قلبي يدق. ‘هو كبير جداً، خالد.’ أقول بصوت خافت. التوتر يتصاعد، الهواء ثقيل بالرغبة.
أمد يدي، ألمسه. دافئ، ناعم، ينبض. أمسكه، أحركه ببطء. يئن. ‘نعم، يا حلوة، كده.’ يقول. أنزل رأسي، ألحس الرأس. طعمه مالح، حلو. أدخله في فمي، أمصه بعمق. يمسك شعري، يدفع. ‘مصي زبي كله، يا شرموطة فاخرة.’ أفعل، لساني يدور حول الرأس المتورم. يدي على خصيتيه، أعصرهما بلطف.
اللقاء الجنسي الجامح والإشباع
يرفعني، يلعق ثدياي. لسانه حار، يعض الحلمات. ينزل إلى كسي، يفتحه بأصابعه. ‘مبتلة قوي، يا قحبة.’ يلحس الشفرتين، يمص البظر. أئن بصوت عالٍ، أمسك رأسه. إصبعه يدخل طيزي، يحركه. ‘أحب اللي يحب الطيز.’ يقول. أرد: ‘نيكني فيها، أريد زبك الكبير.’
يدهن زبه بزيت الشمس، يضعه بين فلقتي. يدفع ببطء. أشعر بالامتلاء، الحرقان يتحول إلى لذة. ‘آه، كبير… دخله كله!’ أصرخ. يدخل حتى الخصيتين تلتصق بجلدي. يبدأ الدف، قوي، عميق. يمسك خصري، يضرب طيزي. ‘خدي زبي في طيزك، يا متناكة.’ يقول. أنا أرجع عليه، كسي يقطر، أفركه بيدي.
الإيقاع يزداد، اليخت يهتز معنا. يصرخ: ‘هاجي في طيزك!’ ينفجر داخلي، سائل حار يملأني. أنا أيضاً أنفجر، موجة لذة تهزني. ننهار معاً، عرقان، راضيان.
بعد ذلك، كوكتيل آخر، ضحك. شعور بالامتياز، تجربة نادرة مع رجل مثل خالد في هذا الإطار. لن نلتقي ثانية، لكن الذكرى ستظل تحرقني. الفخامة، الجنس الجامح، حياة لا تُضاهى.