كنت ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة من أحمد منذ سنوات. حياتنا الجنسية كانت رتيبة، مثل واجب يومي بلا إثارة. أحمد صديق قديم لكريم، رجل أعمال في الستينيات، وسيم، شعر أشيب، عيون زرقاء، جسم رياضي. كريم يملك طائرة خاصة ويخت فاخر. في إحدى المكالمات، اعترف أحمد لي بفانتازياه: يريد أن أكتشف متعة مع آخر، لأعيد إشعال شرارتنا.
دعانا لدبي بطائرته الخاصة. رائحة العود تملأ المقصورة، جلد ناعم يلامس جسدي، كوكتيل مانجو بارد ينزلق في حلقي. نزلنا في برج العرب، جناح ملكي بسيوف حريرية، إطلالة على الخليج. أحمد قدم كريم كصديق. في البار، يرتدي بدلة أرماني، عطر كريد يغمرني. نظراته تحرقني، يديه القوية تمسك كأسي. ‘ليلى، أنتِ جميلة كالليل العربي’، قال بصوت عميق. شعرت بكسي يبتل، حرارة الليل الشرقي تخترق فستاني الساتان.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
الأيام التالية، مصادفات ‘عَرَضِيَّة’. في السباحة الخاصة، جسمُه المبلول يلمع. ساعدني لأمسك زجاجة شمبانيا عالية، يده تلامس صدري. ابتسمتُ بخجل، لكنه ضحك: ‘دعيني أساعدكِ، يا حلوة’. في الجيم، رآيَني أتمرَّن، عيونه على طيزي. ‘ليلى، جسمكِ يستحقُّ عبادة’، همس. أحمد يبتسم من بعيد، يشجعني بعيونِه. توتري يتصاعد، أصبحتُ أرتدي ملابسَ أقصر، مكياجَ أحمر، كسي ينبض كلَّ ليلة.
في اليخت الخاصِّ في الخليج، تحت النجوم، كوكتيلْ فواكه طازجة، ريحَ البحر تمزج بعطرِه. أحمد ‘غاب’ لساعة. كريم اقترب: ‘ليلى، أنتِ مستعدَّة لدروسِ الحبِّ؟’. قبلني، شفتاه حارَّتان، لسانُه يداعب فمي. تراجعتُ قليلاً، لكنه أصرَّ، يدُه على فخذي، ترتفع ببطءٍ إلى كيلوتي الرطب. ‘أول مرَّة مع غريب، أشعرُ بالذنب’، قلتُ بدموع. ‘فكِّرِي، سأجعلكِ عاهرةً لزوجِكِ’، ردَّ بضحكة.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
في الجناح، خلع ملابسي قطعة قطعة، قبل كلَّ سنتيمترٍ من بشرتي. حلماتي تقفُّ، يمصُّها بقوَّة، أنا أئنُّ. يدُه تنزلق على بطني، تداعب شعرَ كسي الكثيف، إصبعُه يدخل المهبلَ الرطب. فتحتُ ساقيَّ، عرضتُ نفسي. خلعَ ملابسَه، زبُّه عريضٌ، طولُه 20 سم، رأسُه أحمر مُفَتَّح. أمسكتُهُ، دلَّكتُهُ بيديَّ، ثمَّ مصَّهُ في فمي، لساني يلعقُ الرأسَ، بيضاتُه في يدي.
ركعَ، مصَّ كسي، لسانُه يدور على البظر، إصبعَانِ داخلي ينيكاني. جِئْتُ أوَّلَ مرَّة، سائلي يغرق وجهَه. رفعني، نَكَني من الأمام، زبُّه يملأُ كسي، يضربُ الأعماق. غيَّرَ الوضعيَّة، أنا فوقَهُ، أركبُ زبَّهُ، طيزي ترتفعُ تنزلُ، يضرِبُ خدَّيْها. أدخَلَ إصبعَهُ في طيزي، يلعبُ بالحلقةِ. ‘نَيِكْنِي أقوَى’، صاحَبْتُ. أخيرًا، انفجرَ داخلَ كسي، لبنُهُ الساخِن يملأُني، أنا أرتعِشُ في نشوَتي الثانية والثالثة.
بَعْدَ ذلك، استلقينا على السيوف، عرقُنا يختلط، رائحةُ الجنسِ تملأُ الغُرْفَة. دموعُ المتعَةِ على وجْهِي. ‘لا تشعري بالذنب، الآنِ أنتِ ملكةُ الشهوَةِ’، قالَ. عدتُ إلى أحمد، نَيَكْنَا كالمجانين، أنا أطلبُ كلَّ ما تعَلَّمْتُهُ. شعورُ الامتيازِ يغمرُني، تجربَةٌ استثنَائِيَّةُ غيَّرَتْ حياتَنا. أشكرُ كريمَ في قلبي.