كنت للتو وصلت إلى بورج العرب، الفندق السبع نجوم اللي يطل على خليج دبي. الغرفة واسعة، سرير حرير أبيض ناعم زي الحلم، ريحة العود الثقيلة تملأ الهواء مخلوطة بعطر كريد أواني. ارتديت فستان أسود قصير من الحرير، يلتصق بجسمي، صدري الثقيل يبرز، وبين فخذي دافئ. شربت كوكتيل مانجو طازج مبرد، طعمه حلو يذوب على لساني، والليل حار زي نار الشرق.
من الشرفة، شفت اليخت الخاص يقترب في الخليج، ثلاثة رجال من طاقمه: فرنك، الفرنسي السمين ذو الشعر الأشيب والشارب الغليظ، عيونه الزرقاء تلمع شهوة. حسن، المغربي الطويل النحيف، لحيته سوداء كثيفة، عيون سوداء تحرق. ومانويل، البرتغالي القوي، كتافه عريضة زي المصارع، ريحة زيتهم البحري تخلط مع العود. وقفت أمامهم، رجلي مفتوحة شوي، فستاني يرفرف مع النسيم، ابتسمت وهم يحملون الحقائب، عيونهم على كسي من تحت القماش الرقيق.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
دعوتهم للصعود لجناحي، ‘تعالوا يا رجال، كوب قهوة قبل اليخت؟’ قلت بصوت ناعم، صدري مرتفع. دخلوا، الجو يثقل شهوة. جلسوا واقفين، يشمون ريحتي، أنا أمشي بينهم، مؤخرتي تتمايل. حسيت كساسي يتبلل، رطوبته على فخذي. فرنك قرب، يده على خصري، ‘مدام، أنتِ نار’. رديت ‘أنا أحب الرجالة القوية زيكم’. التوتر يتصاعد، أنفاسهم سريعة، زبهم ينتفخ تحت البناطيل.
في اليخت الآن، بعد الجيت الخاص اللي نقلنا للمياه المتوسطية قرب villa في موناكو، الشمس تغرب، ريحة البحر تمتزج بالشامبانيا الباردة. خلعت الفستان ببطء، كيلوتي أحمر حريري مبلل، بزازي تترجرج. وقفت أمامهم عريانة تقريبا، ‘خذوني يا ولاد الكلب، أنا ست عربية غنية تبي تتناك قوي’. فرنك رفعني زي ريشة، حطني على السرير الحريري، نزل بنطلونه، زبه طويل رفيع مغطى شعر، رأسه أحمر منتفخ.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
ركعت قدامه، مصيت زبه بقوة، لساني يلحس الرأس، طعمه مالح حاد، بيضانه في يدي أعصرهم. ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى!’ صاح. حسن جاء من ورا، يديه الخشنة تفك كيلوتي، إصبعه في كسي يحرك، ‘كسك مبلل يا لبوة، جاهز لزبي’. مانويل مسك بزازي، يعصرهم، حلماتي واقفة، يمصها بعنف. وقفت، فرنك دخل زبه في كسي مرة وحدة، ينيك بسرعة، جسمه الثقيل يضغط، أنا أصرخ ‘نيكني أقوى يا خنزير!’.
حسن استبدله، زبه قصير عريض، رأسه خشن، رفع رجلي على كتافه، يدخله عميق، يضرب مؤخرتي، ‘خذي زب المغربي يا قحبة!’ كسي ينبض، عصائره يسيل. مانويل من ورا، يلحس طيزي، لسانه في فتحتي، ثم إصبعه يدخل، ‘هتاخدي في طيزك كمان’. داروني، مانويل دخل زبه المنحني في كسي من ورا، يضرب بقوة، يديه على شعري يسحب، ‘أنتِ ملكة تبي تتناك زي العاهرة!’ جبت مرات، رجلي ترتجف، هم يقذفون واحدا واحدا في كوندوم، لبنهم حار يملأ.
بعدين، استلقيت على اليخت، جسمي لامع عرق، ريحة الجنس تملأ الهواء. هم ينظروني بإعجاب، ‘أنتِ لا تُصدق’. حسيت نفسي ملكة، امتيازي أني أسيطر على رجالة قوية في عالمي الفاخر. هالتجربة غيرتني، الثراء والقوة الجنسية معاً، أبي أعيدها غداً في الvilla.