كنت قد وصلت للتو إلى دبي على متن طائرة خاصة، الهواء الدافئ يلفحني برائحة العود الثقيلة من الشرق. ارتديت فستاناً حريرياً أبيض رقيقاً، يلتصق بجسمي كحبة التمر الناضجة، بدون حمالة صدر، صدري يرتجف مع كل خطوة. في برج العرب، الفندق السبع نجوم، الثريات الذهبية تضيء اللوب، والرخام البارد تحت قدمي العاريتين في الكعب العالي. طلبت كوكتيل مانجو طازج مع لمسة زنجبيل، طعمه حلو يذوب على لساني، يوقظ شهوتي.
رأيته يقترب، شيخ عربي قوي البنية، عيونه سوداء كالليل الخليجي، يرتدي دشداشة بيضاء مع عطر كريد أفياتور يغمرني. ابتسم وقال: ‘مساء الخير يا جميلة، تبدين كلؤلؤة في هذا القصر.’ رددت بضحكة خفيفة: ‘وأنت تبدو كملك هذه الليلة.’ صعدنا المصعد الخاص معاً، الهواء بيننا يثقل، يده تلامس يدي عن غير قصد، أشعر بحرارة جسده. في الطابق العلوي، ضغطت على زر الجناح الرئاسي، لكن عينيه على صدري، حيث يرتفع الفستان قليلاً مع كل نفس.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
في البار الخاص بالجناح، الإطلالة على الخليج تتلألأ، شربنا شمبانيا دون بيري، فقاعاتها ترقص على شفتي. قلت له: ‘أشعر بالحرارة هنا، هل تشعر أنت كذلك؟’ رفع كأسه وقال: ‘نعم، خاصة معك.’ يده انزلقت على فخذي، يداعب الحرير، أرسل قشعريرة إلى كسي. فكيت زراً واحداً من الفستان، صدري يظهر أكثر، حلماتي تنتصب تحت النسيج الرقيق. نظر إلي وقال: ‘دعيني أرى المزيد.’ التوتر يتصاعد، رائحة عطره تخلط مع عرقي الخفيف، الليالي الشرقية الحارة تجعل الشهوة تنفجر.
دخلنا الغرفة الرئيسية، سرير عملاق مغطى بالحرير الأسود، الستائر تتمايل مع نسيم المكيف. دفعني بلطف على السرير، فمه على عنقي، يمص بلطف، يديه تفك أزرار الفستان كلها. انزلق الفستان، صدري عاري، حلماتي الوردية تنتظره. مص حلمة يداعب الأخرى بأصابعه، أنا أئن: ‘آه، استمر…’ يده تنزل إلى فخذي، يفك قميصي، زبه يبرز كبيراً صلباً تحت القماش. قلعت بنطاله، قبضت على زبه الساخن، سميك، رأسه مبلل بزبه السائل. ‘ممتاز، يا قحبة فاخرة’ قال بصوت خشن.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
انحنى بين فخذي، لسانه يلعق كسي المبلل، يدخل إصبعين داخلي، يحركهما بسرعة، عصيري يتدفق على فمه. ‘طعمك شهي كالتمر’ يهمس. أمسكت رأسه، أدفع كسي إلى فمه، أنا أرتجف. ثم وقفت، دفعتُه على السرير، مصيت زبه، أدخله عميقاً في حلقي، لعابي يغرقه، يئن: ‘نعم، مصيه كله يا عاهرة.’ يدي تداعب بيضاته، أزبحه بفمي بقوة، حتى ينفجر، لبنه الساخن يملأ فمي، ابتلعته كله، طعمه مالح حلو.
لم يتوقف، قلبني على بطني، زبه المنتصب يضغط على طيزي. ‘أريد كسك الآن’ قال، دفع رأسه بين شفرتي المفتوحتين، دخل بقوة، يملأني كلياً. ينيكُني بعنف، يصفع طيزي، ‘أنتِ ملكي الليلة’ يقول. أنا أصرخ: ‘نيكني أقوى، يا شيخ!’ يسرع، زبه يضرب عمقي، أشعر بالنشوة تقترب، كسي ينقبض حوله، جئت بعنف، سائلي يرش على سريره الفاخر. هو يستمر حتى يقذف داخلي، لبنه الحار يملأ رحمي.
استلقينا على اليخت الخاص المرسو قرب البرج، النجوم فوقنا، جسمي مبلل بعرقنا. شعرت بالامتياز، امرأة عربية تعيش هذه النشوة في أعلى قمم الفخامة. هو قال: ‘ستكونين ضيفتي دائماً.’ ابتسمت، أعرف أن هذه التجربة غيرت شهوتي إلى الأبد، قوة ولذة في عالم الثراء.