ليلة شهوة في فندق دبي السبع نجوم مع غريب قوي

وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة الممزوجة بعطر كريد أفينتوس. الفندق السبع نجوم، برج العرب، يلمع تحت أضواء السماء السوداء. غرفتي في الجناح الملكي، سرير من الحرير الأسود، وشرفة تطل على الخليج. بعد يوم من الاجتماعات مع رجال الأعمال، احتجت إلى الرياضة. النادي الرياضي الخاص، مضمار أثليتيك مضاء بأقوى المصابيح. الترتان أحمر غامق، ناعم تحت قدميّ.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

ركضت 212 خطوة. أمسكت دفتري الأسود بجانب حقيبتي الرياضية الجديدة. ‘أول جلسة، 7 سبتمبر: 212’. أريد أقل من 200 بنهاية العام. مشيت لأتعافى، عضلاتي دافئة، جاهزة للمزيد. عدت للانطلاق، ركبتي على الأرض، يديّ خلف الخط الأبيض. تخيلت الصافرة. انطلقت، طولت خطواتي، في المنعطف السابع ارتفعت، سرعتي القصوى في الخط المستقيم. في النصف الثاني، الألم يعض، عضلاتي تتصلب، خطواتي ثقيلة. انتهيت بـ199 خطوة، سقطت على ظهري، صدري يحترق، ليلة دبي الباردة تخترق رئتيّ.

الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر

لم أمدد، تعبت. مشيت نحو الإسطبلات الخاصة بالخيول العربية الأصيلة في الفيلا المجاورة. مكان فاخر، رائحة القش الجاف والجلد المدبوغ. عادة أخاف، لكن اليوم فخورة. اقتربت من حصاني المفضل، أبيض عرقي، عضلاته لا تزال قوية رغم التقاعد. لمست جبهته، همس ‘تصبح على خير’. خرجت، وفجأة وجه إلى وجه مع رجل. طويل، عريض، وجهه في الظلام، صدره واسع تحت قميص أبيض حريري. قلبي يدق، ساقيّ ترتجفان، بين الخوف والإثارة. حلماتي انتصبت، كسي يسخن.

مددت يدي، لمست قلبه ينبض تحت العضلات. اليد الأخرى انضمت، أمسح صدره، أشعر بنفَسه. فككت أزرار قميصه، رائحة عوده تجذبني. ابتسم في الظلام. رسمت أصابعي على كتفيه، بطنه. يدي على زبه، صلب ينبض تحت بنطلونه. لعبَتُ به، لكنه أمسك يدي، جذبني إلى إسطبل فارغ، دفعني على القش. وقف في الزاوية، أمسك سوطاً طويلاً من الجلد. جاء به على ثدييّ، ثم جوانبي، أنّتُ من المتعة. فتحت فخذيّ، سوطه ينزلق على شورتي، يداعب كسي. خلعت قميصي، حمالة صدري، سوطه على حلماتي المتورمة، عرقي يتدفق.

خلعت كل شيء، عريانة، ركبت أربع، طيزي نحوه. سوطه بين فخذيّ، انحنيت، جئتُ فجأة، جسمي يرتجف. سقطت، غطى عليّ ببطانية، اختفى. في حقيبتي رقمه.

اللقاء الجنسي والرضا الاستثنائي

في اليوم التالي، عاصفة مطيرة. ذهبت إلى الإسطبل، هو هناك، ظهره عريض. ‘لا تدير رأسك، من فضلك’. ابتسمتا. ربطت يديه خلف ظهره بشريط حريري، غطيت عينيه. جلبْتُ دلو ماء دافئ وإسفنجة. غسلتُهُ مبللاً، قميصه يلتصق، بنطلونه يرسم زبه المنتصب. صببتُ على زبه، أنّ من المتعة. فككت ملابسه، زبه ضخم، أزرق من الانتفاخ. سوط على جسده، صدره، زبه، يتأوه.

تعرّيتُ، ركع، فركتُ طيزي بزبه حتى التلالُوب. قدمتُ كسي له، دخل بقوة، نيك عميق، سريع. جئتُ، ملأنيَ بسائله الساخن. انهارنا، عرقنا يختلط برائحة العود والمطر.

استيقظتُ في الجناح، طعم كوكتيل المانجو البارد على شفتيّ. شعور بالامتياز، حياة الثراء والشهوة. هو شيخ غامض، قوة وسر. أريد المزيد، يختنا في المتوسطة ينتظر.

Leave a Comment