وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، رائحة العود الفاخر تملأ المقصورة، وأنا أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي كالجلد الثاني. الهبوط كان ناعماً، والسيارة الفارهة نقلتني مباشرة إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم الذي يجسد الرفاهية. في السويت الملكية، الستائر الحريرية تتمايل مع نسيم الخليج، وكأس شمبانيا بارد يلمع تحت أضواء الكريستال. أرسلت رسالة له: ‘تعال الآن، أنت خادمي اليوم’. قلبه يدق بقوة، أعرف ذلك من صوته المرتجف في الرد: ‘نعم سيدتي، أنا قادم’. انتظرت وأنا أرشف كوكتيل مانجو طازج، طعمه حلو يذوب على لساني، والحرارة الشرقية تخترق النوافذ الزجاجية.
دق الباب، فتحت له مرتدية روب حريري قصير يكشف فخذي الناعمين، برفيوم كريد أفياتور يغمر الهواء. نظر إليّ مذهولاً، زبه ينتفخ في بنطلونه فوراً. ‘ادخل يا كلبي’، قلت له بصوت هادئ لكنه آمر. أغلقت الباب، وأمرت: ‘اخلع ملابسك، أريدك عرياناً أمامي’. تردد قليلاً، ثم بدأ يقلع ببطء، عضلاته ترتجف تحت الإضاءة الخافتة. وقفت أمامه، أداعب شعري الأسود الطويل، وأنا أشعر بتوتره يتصاعد. ‘هل اشتقت لي؟ هل داعبت نفسك وأنت تفكر في طيزي؟’ سألته مباشرة. ‘نعم سيدتي، كل ليلة’، اعترف بخوف وشهوة. ضحكت بخفة، ‘جيد، اليوم ستعبدني كما أستحق’.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
أمرته بالركوع على أربع، أمام الأريكة الذهبية المكسوة بالحرير. انحنيت، رفعْتُ الروب، كاشفة طيزي المستديرة المدهونة بزيت العود الدافئ. ‘شمّها، قل سلاماً لها’. اقترب على يديه وركبتيه، أنفه يلامس الشورت القصير الجينز، رائحتي الجنسية تملأ رئتيه. ‘أحب طيزكِ سيدتي’، همس. شددْتُ: ‘الآن أزل الشورت’. انزلق الشورت، يكشف الـplug الفضي المحشو في طيزي، يهتز بخفة عندما ضغطتُ الزر. تأوهتُ من المتعة، ‘لحس كسي الرطب يا عبد’. انقضّ لسانه على شفرتي المنتفخة، عصائره الحلوة تغرق فمه بينما الـplug يضرب جدران طيزي. صاحتُ: ‘أقوى، أريد أن أقذف في وجهك!’ جاء orgasmي سريعاً، جسدي يرتجف، سائلي يتدفق على ذقنه.
‘الآن أخرج الـplug’، أمرتُه. سحبه ببطء، ثم ‘لحسه نظيفاً!’. تردد، لكنه امتثل، يمصّه كزبه، طعم طيزي يملأ فمه. ‘أحسنْتَ يا كلب’. استلقيتُ على الأرضية الرخامية الباردة، ‘تعال، اجلس على وجهي بطيزكِ’، لا، انتظر، أجلستهُ أنا على وجهه. فرقتُ فلقتيّ، ضغطتُ طيزي على فمه: ‘أدخل لسانك عميقاً في خرمي، ألحسْه جيداً’. غرق في اللحس، لسانه ينغوص في الفتحة الساخنة، أنا أتحرك للأعلى والأسفل، متعتي تتصاعد مع رائحة العرق الممزوج بالعود. ‘تحب لحس طيزي؟’ ‘نعم سيدتي، أحلم به كل يوم’. ضحكتُ: ‘ربما أخليكَ تلحس طيز صديقتي يوماً’.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
انتقلنا إلى الحمام الفاخر، الرخام الأبيض والجاكوزي الذهبي. جلستُ على المرحاض، فخذاي مفتوحتان: ‘اركع أمامي’. اقترب، وأنا أبدأ بالتبول، الشوكران الذهبي يرش على وجهه. ‘اشربه يا شرموط!’ فتح فمه، يبتلع قطراتي الدافئة، طعمها مالح حلو. غمرتهُ كلياً، ثم ‘ابدأ تدليك زبك فوقي’. وقف يداعب قضيبه المنتصب، أنا أراقبه بشهوة. جذبتهُ إلى فمي، مصصتُه بقوة حتى انفجر، منيه الساخن يغطي وجهي وعيوني ولحيتي، يقطر على صدري. صاحَ من اللذة.
احتضنتهُ بعد ذلك تحت الماء الساخن في الدش، أعطاني cunnilingus أخيراً، لسانه بين شفرتي تحت الرذاذ الدافئ. ارتجفتُ في ذراعيه. خرجنا مشبعين، أنا أشعر بالامتياز التام، هذا الخاضع الثري تحت سيطرتي في هذا القصر العائم. الرفاهية تجعل الجنس أقوى، والسلطة أشهى. سأدعوهُ مرة أخرى على اليخت في المتوسط، لمزيد من الطاعة.