كنت للتو هبطت من الجيت الخاص في مطار دبي. ريحة العود الثقيلة تملأ الهواء، ممزوجة بعطر كريد أواني الملوك. هو، الأمير السعودي، يمسك يدي بقوة، عيونه السوداوين تحرقاني. ‘تعالي يا حبيبتي، الليلة لكِ’، يهمس. نتوجه مباشرة إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. الجناح الملكي يطل على الخليج، أضواء المدينة ترقص كنجوم. أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، صدري يرتفع مع كل نفس.
ندخل الغرفة، السرير مغطى بالحرير الأبيض الناعم كالسحاب. يصب لي كوكتيل مانجو طازج مع ليمون، طعمه حامض حلو يذوب على لساني. يقترب، يديه على خصري، يشم شعري. ‘أنتِ إغراء العرب’، يقول بصوت عميق. أشعر بزبه يتصلب تحت بنطلونه الراقي. نبوس بعمق، لسانه يغزو فمي، يدي تنزلق على صدره العضلي. الحرارة الشرقية تخترق النوافذ المفتوحة، عرق خفيف يلمع على بشرتنا. يرفع فستاني ببطء، أصابعه تلامس فخذي، يجد كسي مبللاً بالفعل. ‘مبلولة يا شرموطتي’، يضحك. أنا أيضاً أضحك، أفتح ساقي قليلاً.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
ننتقل إلى اليخت الخاص في ميناء دبي، الموج يهز الجسم بلطف. النجوم فوقنا، ريحة البحر تمتزج بالعود. في الكابينة الفاخرة، يخلع قميصه، جسده منحوت كتمثال برونزي. أنا أركع أمامه، أفتح بنطلونه. زبه الكبير يقفز، 20 سم سميك، رأسه أحمر لامع. ‘مصه يا قحبة’، يأمر. أمسكه بيدي، ألحسه من الأسفل، طعمه مالح حار. أدخله في فمي كله، أمص بقوة، لساني يدور حوله. يئن، يمسك شعري، يدفع رأسي أقوى. ‘نعم، كده، مصي زبي يا لبوة’.
يرفعني، يلقيني على السرير الحريري. يمزق كيلوتي، يدخل إصبعين في كسي، يحركهما بسرعة. أصرخ من اللذة، جسدي يرتجف. ‘دخله يا حبيبي، نكني’، أتوسل. يضع رأس زبه على مدخل كسي، يدفعه بقوة. يملأني كلياً، سميك يفرش كسي. ينيك بسرعة، صوت اللحم يصفع، عرقنا يختلط. ‘أححح، زبك يجنن’، أصرخ. يغير الوضعية، يجعلني أركب فوقه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، ثدياي يرتدان. يمسك طيزي، يدخل إصبع في خرمي. ‘بتحبي الشرج يا شرموطة؟’ يسأل. ‘نعم، دخله هناك’.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
يسحب زبه المبلول، يضغط على خرم طيزي. يدخل ببطء، الألم يتحول لذة. ينيك طيزي بقوة، يد واحدة على بظري يدلكه. أجيء أول مرة، كسي ينقبض، سائلي يرش. ‘جاية يا قحبة’، يقول. يستمر، أجيء مرة ثانية، ثم ثالثة. يدورني، ينيك كسي مرة أخيرة، زبه ينبض داخلي. ‘هقذف يا لبوة’، يزأر. يملأ كسي بحليبه الساخن، كمية هائلة تتساقط. ننهار معاً، أنفاسنا تتسارع.
بعد ذلك، نرقد على سطح اليخت تحت النجوم. جسدي يرتجف من الرضا، أشعر بالامتياز. هذا الرجل القوي جعلني ملكة الليلة. الرفاهية، السلطة، الشهوة الجامحة. عدت إلى البرج العربي في الجيت، ريحة العود لا تزال على بشرتي. هذه التجربة استثنائية، لا أندم. أريد المزيد.