وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، رائحة العود تملأ المقصورة الفاخرة. هو، رجل أعمال سعودي قوي، يمسك يدي بقوة. عيونه تحرقني. ‘ستكون ليلتك لا تنسى، يا حبيبتي’، يهمس. في برج العرب، الجناح الملكي يطل على الخليج. الستائر من الحرير المصري تنساب بلطف، والمكيف ينشر رائحة بارفان كريد أيمون. أرتدي فستاناً أسود ضيقاً يبرز منحنياتي، صدري يرتفع مع كل نفس.
نشرب كوكتيل مانجو طازج ممزوج بشراب الورد، بارد ينزلق في حلقي كالشهوة. يجلس بجانبي على الأريكة الجلدية، يده تلامس فخذي. ‘أشعر بدفء كسك من هنا’، يقول بصوت خشن. أبتسم، أشعل سيجارة كوباين، الدخان يتمايل في الهواء الدافئ. التوتر يتصاعد، نبضي يتسارع. يقبل عنقي، لسانه يلعق بشرتي الندية برائحة العرق الخفيف الممزوج بالعطر. أنا مبللة بالفعل، سرتي تنزلق بين فخذي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
ينتقل إلى اليخت الخاص في البحر المتوسط، بعد رحلة سريعة بالجيت. الشمس تغرب، النجوم تضيء. الفيلا الخاصة في موناكو تنتظرنا لاحقاً. على سطح اليخت، الهواء الحار ليلاً يحمل ملح البحر. يخلع قميصه، عضلاته البارزة تتلألأ تحت الأضواء. ‘تعالي، يا شرموطتي الفاخرة’، يأمر. أخلع فستاني ببطء، حلماتي منتصبة في الهواء.
يدفعني على السرير الدائري المغطى بملاءات ساتان سوداء ناعمة كالحرير. يفتح فخذي بعنف، أشم رائحة زبه المنتصب، كبير وسميك، ينبض أمام وجهي. ‘مصيه، يا عاهرتي’، يقول. أفتح فمي، أدخله عميقاً، لساني يدور حول الرأس، أتذوق ملوحته. يمسك شعري الأسود الطويل، ينيكني في فمي بقوة، يصل إلى حلقي. أختنق قليلاً، لكن الإثارة تجعل كسي يقطر عسل.
اللقاء الجنسي والشعور بالامتياز
يسحب زبه المبلول بلعابي، يلعق كسي بجوع. لسانه يغوص في الشفرات الوردية، يمص البظر بقوة. ‘يا إلهي، طعمه لذيذ’، يئن. أصرخ، ‘نيكني الآن!’ يرتدي واقياً، ثم يدخل زبه الكبير في كسي بضربة واحدة. أشعر بالامتلاء، يمزق جدراني. ينيك بسرعة، كراته تصفع مؤخرتي. ‘أقوى، يا حيوان!’ أصرخ. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يده على رقبتي. السرير يهتز، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ المكان.
يخرج، يده على طيزي، ‘الآن طيزك’. يدهرج بلعابي، يدخل ببطء ثم بعنف. الألم يتحول لذة، أنا أتلوى. ‘نيكني أقوى، املأ طيزي!’ ينفجر داخلي، يصرخ باسمي. أنا أصل إلى النشوة، جسدي يرتجف، سوائلي تنفجر.
بعد ذلك، نرقد تحت النجوم، نبضنا يهدأ. أشعر بالامتياز، هذا الرجل القوي اختارني، في عالم الرفاهية هذا. اليخت يبحر، الريح الباردة تبرد أجسادنا الساخنة. ‘أنتِ ملكتي’، يقول. في الفيلا، نكرر، لكن هذه الليلة استثنائية. أنا سعيدة، قوية، ممتلئة باللذة والقوة. حياة الثراء هذه تجعل الجنس أفضل.