ليلة شهوة في فندق دبي السبع نجوم مع سيّدي ومضيفه

استيقظت في جناح برج العرب، الثريا الذهبية تتلألأ فوقي. رائحة العود تملأ الغرفة، مخلوطة بعطر كريد أفينتوس لسيّدي. إلى يميني سيّدي، الرجل القوي الذي يملكني، وإلى يساري مضيفه، أمير خليجي يشتهي جسدي. تذكّرت الليلة: يداهما على ثدييّ، أصابعه في كسي، نمت وأنا أدلّك زبّيهما حتى الغيبوبة.

نزلت من السرير على أربع، حرير الملاءة يلامس بشرتي الناعمة. في الحمام، شربت قهوة عربية حارّة، قلبي يدقّ. اليوم سيكون ملكيْن. عدت، رفعت الغطاء، وغصت تحتَه. زب سيّدي منتصب، لمسته بلساني، قبلتُهُ بشهوة. امتصصتُهُ ببطء، يدُهُ في شعري. “صباح الخير يا حبيبتي،” همس. قبلتني، يداه على مؤخرتي.

الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي

انتقلت إلى مضيفه، زبّهُ كبير، ثقيل. لعقتُ بيضتيْهِ كثمار ناضجة، ثم ابتلعتُهُ حتى الحلق. تنفّسهُ يتسارع، فجأة انفجر في فمي، لبنُهُ ساخن، كثيف. ابتلعتهُ جوعًا. “يا شرموطة ماهرة،” قال. “شكرًا يا سيدي.”

الإفطار عادي، لكن عيونهما تأكلاني. “ارتدي الجوارب السوداء والكعب العالي، صدرك مكشوف،” أمر سيّدي. ذهبتُ، ارتديتُ كورسيه حريري أسود، يبرز طيازي. عُدتُ، وقفَا يتفقّداني. “الآن، تمارين الانضباط قبل اليخت.”

ركعتُ، دارتُ على أربع حول الصالون الواسع. لعقتُ حذاءَيْهِما، الجلد يلمع. سألني سيّدي: “لمَدى تحبّين أن تكوني كلبتنا؟” “لأنّني عاهرتُكما، أحبّ أن أُذَلّ.” “لمَدى تمصّين الزّبَاب؟” “لأنّني مصّاصة قذرة، أشرب لبنَكما.” أضاف مضيفه: “لمَدى تحبّين زبّي؟” “أحبّهُ في فمي، في طيازي، يا سيدي.”

اللقاء الجنسي الصريح والمكثف

ضربَاني بسياط حريرية، ستّ ضربات مزدوجة. “واحد! شكرًا يا سيّدي.” احمرت طيازي، لكنّ الدّفء شهي. ثم ربطَ بكلِيبَيْ ذهبِيْن شفتَيْ كسي، سلسلة تتصلّ بأثقال. حملتُها، الثقل يسحب لحمي، عرقتُ حتى نقلتُها خلف الطاولة. أزالَهَا، الألم يتحوّل لذّة.

في الحمام الفاخر، غسلتُ نفسي أمامَهُما، صابونُ عُود ينزلق على ثدييّ. غسلَ سيّدي ظهري، مضيفه صدري، أصابعهُ في كسي. ثم حقنةُ تنظيف طيازي، الماء الدافئ يملأ أحشائي، أخرجتُهُ أمامَهُما، خجلة لكنّ مثارة.

على اليخت في الخليج، الهواء البحريّ يداعب جسدي العاري إلّا الجوارب. “اركعي، افتحي طيازكِ،” قال مضيفه. لُصِقَ زبّهُ، مدّ لُبًا، ثم دَخَلَ بقوّة. “أشعرِ بزبّي في طيزِكِ يا شرموطة!” “نعم، نيكْني أقوى!” يدَ سيّدي في كسي، يدلّك البظر. جاءَتْ نوبَتي، صاحتُ، ثم ملأَ طيازي لبنَهُ الساخن.

شعورُ الامتياز يغمرني. في هذا العالم الفاخر، أنا ملكتهُما، جسديْهُما، شهوتُهُما. اليخت يبحر، الشمس تغرب، أرتاح على صدر سيّدي، لبنُهُما فيّ. حياةُ الرّفاهية هذه، الخضوعُ المُثير، امتيازٌ لا يُقدَّر بثَمَن. أريدُ المزيد، دائمًا.

Leave a Comment