كنت للتو وصلت إلى دبي بطائرتي الخاصة، الجيت الـGulfstream يهبط بلطف في مطار الخاص. الهواء الحار يحمل رائحة العود الثقيلة، ممزوجة بعطر Chanel No.5 اللي رششته على عنقي. توجهت مباشرة إلى فندق الـ7 نجوم، اللي يشبه قصرًا عائمًا، غرفتي في الطابق العلوي تطل على الخليج. بس اليوم كان مختلف، صديقي الثري دعاني على يخته الخاص في المرفأ السري. Swing، لابرادوري الشاب، كان معي، يجري حولي بحماس.
صعدنا على اليخت، خشب الماهوغاني لامع تحت الشمس الغاربة، والموج يهمس بلطف. ارتديت فستان حرير أسود قصير، يلتصق بجسمي المدبول، وكعب عالي يجعل مؤخرتي تتمايل. شربت كوكتيل مانجو طازج، بارد ينزلق في حلقي مثل قبلة صيفية. Swing سحب الحبل وركض نحو الشرفة الخلفية، اللي تطل على جزيرة خاصة. تبعته، الريح الساخنة تداعب فخذي، رائحة البحر المالح تملأ أنفي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة
فجأة، Swing انطلق بسرعة، يتسلق منحدر الجزيرة الخضراء. صاحت عليه، بس هو سعيد بحريته. ركضت خلفه، أنفاسي تتسارع، عرق خفيف يلمع على صدري. الغابة الكثيفة حول اليخت مخفية جزيرتهم الخاصة. سمعت حفيفًا، ثم رأيته واقفًا في المرج، ينظر إلى كلبين آخرين. كلب مشعر قبيح ينيك كلبة جرمان شيبرد بقوة، زبه المنتصب يدخل ويخرج بسرعة.
لم أرَ مثل هذا من قبل، وقفت مختبئة خلف الشجيرات، قلبي يدق بقوة. Swing بدأ يدور حولهم، عدواني. الكلب الصغير تراجع، وانسحب. Swing ركب الكلبة، زبه يغوص في كسها الرطب، ينيكها بشراسة. المنظر أشعلني، كسي يبتل فورًا. من شهور ما جربت رجل، أعوام من الوحدة، أشبع رغبتي بدش ساخن، أداعب بظري بالماء القوي، أفرك حلماتي حتى أقذف. بس اليوم، يدي انزلقت تحت فستاني، أصابعي تلامس شفراتي الندية، أداعب المنطقة الحساسة ببطء.
غرقت في النشوة، ما لاحظت الاقتراب. كسر غصن أيقظني. توقفت، أصابعي متيبسة على كسي. زوج أمامي، رجل طويل أشقر عضلي، شعر طويل، جسم منحوت مثل تمثال يوناني. بجانبه، ميتيس صغيرة، شعر مجعد، عيون حارقة. يبتسمون، ينظرون إلى يدي بين فخذي. ‘استمري، يا حلوة’، قال الرجل بصوت عميق. حسيت الدعوة، خلعت فستاني، عرضت ثديي الكبيرين، كسي المبلول. هما يشاهدان، يداعبون أنفسهم.
اللقاء الجنسي الجامح والمكثف
الرجل اقترب، ركع، أنفه يلامس كسي، لسانه يغوص داخلي، يلحس عسلي المالح. ‘طعمك إدماني’، يهمس، يمص بظري بجوع. استسلمت، أدفع حوضي نحوه، يديه تعصر طيزي، تفرك حلماتي. أمسكت زبه من بنطلونه، كبير، سميك، صلب كحديد. ‘موتت منه’، صاحت، أدلكه بقوة، عروقه تنبض تحت يدي.
هو يوقفني، يخلع ملابسه، جسمه مذهل. يعود يلحسني، الميتيس تقترب، تمص ثديي، ‘دعيني أذوقك’. رمى كوندوم، ‘نيكني يا حبيبي، هي تبي زبك’. جلس على كرسي اليخت، ألبس الغطاء على زبه، أجلس فوقه. زبه يخترق كسي بسهولة، كراته تضرب طيزي. ‘آه، كبير قوي!’ أصرخ، أركب بسرعة، ثديي في فمه، يمصهم بشراهة.
الميتيس خلفي، ثدييها الساخن على ظهري، أصابعها تداعب طيزي، تدخل إصبعًا رطبًا في خرمي. ‘أنتِ نار’، تهمس، رائحتها البرية تملأ أنفي. أنا أنيكه بجنون، يقذف داخلي بقوة، حرارته تخترقني. يخرج، والميتيس ترميني على الوسادة الحريرية، تفتح فخذي، لسانها يغرق في كسي. ‘قذفي في فمي’، تمص بقوة، أنا أرتعش، أقذف مرات، جسدي ينهار.
استيقظت، هما يرتدون ملابسهم. قبّلوني بحرارة، ‘شكرًا على الليلة’. رحلوا مع كلبهم، بقيت مع Swing، سعيدة، مشبعة. شعور بالامتياز، كأني ملكة العالم. هذه دبي، مدينة الرغبات اللامحدودة.