قصتي الحارة مع ابن عمي في فندق سبع نجوم بدبي

كنت في التاسعة عشرة، خبرتي الجنسية محدودة بتلك اللحظات السريعة في حمامات الحفلات، بدون مقدمات، وغالبا تحت تأثير الخمر. ثم جاء ذلك الخريف، دعاني أصدقاء والديّ لمساعدة ابن عمي في رحلة فاخرة إلى دبي. ركبنا الطائرة الخاصة، رائحة العود تملأ المقصورة، جلد المقاعد ناعم كالحرير. ابن عمي، يوسف، أصغر مني بشهور، وسيم، طوله ١٧٥ سم، عضلاته مشدودة. أنا طولي ١٧٠، جسمي رشيق، كسي دائما جاهز للمغامرة.

وصلنا إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. جناحنا واسع، سرير كينغ سايز مغطى بملاءات حريرية سوداء، إطلالة على الخليج. بعد يوم تسوق في المولات، عدنا متعبين. ‘خذ دوش سريع’، قال يوسف مبتسما. دخلت الحمام الأول، الماء الساخن يغمر جسدي، رائحة صابون توم فورد تملأ الهواء. سمعته يدخل خلفي. ‘ن ADA وقت’، قال. رأيت زبه لأول مرة، ١٤ سم متراخي، عريض جدا. شعرت بحرارة في كسي، عيوني مثبتة عليه.

الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر

‘جاي تشوف الدوش ولا تزبي؟’ ضحك، وهو يفرك فخذيه. انتصب زبه بسرعة، بدأ يداعبه. أنا أيضا مبللة، أخفي إصبعي في كسي. ‘تعال، نجيبها سريع قبل العشاء’، قال. انفجر هو على بطني، ساخن، لزج. لم يمسحه، بل انحنى يلعقه بلسانه، ثم لعق الجدران حيث رذاذي. خرج مبتسما، قلبي يدق.

العشاء في المطعم، كوكتيل مانجو بارد، طعمه حلو مع لمسة زنجبيل. لم أفكر إلا في زبه الكبير. أشعر بالانجذاب، أريد لمسه، مصه، إدخاله في كسي. لكن هو ابن عمي، هل هذا طبيعي؟ الخمر ساعدني، الرفاهية حولنا تجعل كل شيء ممكنا.

في الجناح، أشعل التلفاز، فيلم إباحي ألماني. بدأ عادي، بلوند صغيرة مع سباك، ثم الزوج يلحس اللبن من وجهها. انتصبت زبه ١٩ سم، عريض. بدأنا نتلمس أنفسنا. ‘بتجرب مع راجل مرة في حياتك؟’ سأل. ‘أحلم بزبك الكبير يا يوسف’، رددت بجرأة. ‘وأنا كمان، كسك يجنني’.

اللقاء الجنسي الجامح والإدماني

خلع ملابسه، عضلاته لامعة تحت الضوء الخافت. لمست زبه، ساخن، ناعم. فصلت الجلد، قطرة لبن على الرأس. لعقتها، مالحة حلوة. ابتلعت الرأس، لساني يدور. ‘آآه يا قحبة، مصي أقوى’. نزلت أكثر، نصفه في حلقي. مصيت بقوة، بيضاته في فمي، رائحة عرقه ممزوجة بالعود. استمر ربع ساعة، فمه يئن.

‘دوري عليكي’، قال. استلقيت، زبي يقطر. مص يوسف كسي أولا، لسانه في الثقب، ثم زبي في حلقه. ٦٩، جسداه فوقي، زبه ينيك فمي، أنا ألحس طيزه. ‘جيبي في فمي، أنا بحب اللبن’، صاح. انفجرت، شهوتي تملأ حلقه.

بعد قليل، نام، لكني أيقظته بفمي على زبه. انتصب، ‘مصي يا شرموطة’. شربته كله، حتى الحلق العميق، رأسه يضغط حلقي. صاح ‘أحسن مص في العالم!’. جاب في فمي، كمية هائلة، ابتلعته، طعمه قوي، مختلف عني.

استيقظنا في الصباح، شعور بالامتياز. في يخت خاص بالبحر المتوسط بعدين، لكن تلك الليلة غيرتني. أنا امرأة عربية تحب الزب الكبير، الرفاهية تزيد الشهوة. سرنا، لكن نعرف سنكرره. الآن، مع حبيبتي الغيورة، أحلم بثلاثي… مع راجل؟ هذه التجربة الاستثنائية جعلتني أشعر بقوة، رضا كامل، امتياز نادر.

Leave a Comment