تجربة ثلاثية محرمة في برج العرب: طيز زوجي أمام عيوني

كنت في جناح البنتهاوس ببرج العرب، الفندق السبع نجوم اللي يفوح منه ريحة العود الثقيلة مخلوطة بعطر كريد أوانت غاردنيا الغالي. الستائر الحريرية السوداء مفتوحة على شبكة الخليج اللامعة تحت ضوء القمر، والهواء البارد من التكييف يداعب بشرتي العارية. أحمد زوجي، الملياردير اللي يملك يخت في المتوسطة، كان واقف عريان، زبه واقف زي العمود، وكريم صديقه اللي جاء بطائرة خاصة من باريس، جالس على السرير الملكي مغطى بملاءات ساتان ناعمة زي حرير الحلم.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

فجأة، أحمد حاول يدخل زبه في طيزي وأنا منحنية، بس أنا قلت له مليون مرة ما أبي أسدومايزد. حسيت بالغضب يغلي في دمي، الرعشة الجنسية تحولت توتر. هربت للصالون، لفيت نفسي بـروب ساتان أسود مطرز ذهب، جلست مقوسة في الكرسي الجلدي، ريحة كوكتيل المانجو الطازج في الكأس بإيدي. كريم جاء عريان، زبه معلق بين رجليه، قعد جنبي على مسند الكرسي.

الأجواء الفاخرة في دبي وتصاعد الشهوة

“أحمد آسف، يا ليلى،” قال كريم بهمس حسي. “فهمت اللي صار، بس خلينا ننسى. أنتِ كنتِ مذهلة، الليالي الشرقية الحارة دي مش للضياع.” لمست كتفه، حسيت دفء جسمه، وريحة عرقه الرجالي مخلوطة بالعود. “أنا بحب لما يلحس طيزي، أو يحط إصبع، بس الزب كبير، يخوفني يتقطع,” همست له. ضحك بلطف، “المتعة في الانتشار، يا حلوة، كتير ناس بيحبوها أكتر من الكس.” ابتسمت، الغضب يذوب، وضعت راسي على كتفه.

رجعت لأحمد، همسته: “تعال كلم ليلى لوحدكم، وبعدين نشوف.” انتظرت في الغرفة، قلبي يدق من الإثارة. دخل أحمد فجأة: “كريم، نيك طيزي قدامها!” شهقت. “ليلى وافقت تجرب الشرج لو أنت أول.” ترددت، “أنا مش مثلي، بس عشانك…” ابتسمت، التوتر يتحول شهوة.

النيك الشرجي الجامح والإدمان الجنسي

رجعوا للصالون، عريانين، أحمد انحنى على الكرسي، فتح رجليه شوي. كريم قرب، فتح طيزه الشعراء، دلك الفتحة بإصبعه. “دعك، يا ولد، مش قادر تدخل,” صاح أحمد. “محتاج لوب،” قال كريم. ضحكت: “الحس طيزه، يا كريم، رطبها بلعابك.” تردد، بس انحنى، لحس الفتحة بلسانه، طعم خفيف مالح، دار لسانه حولها، داخل خارج. “آه، حلو كده، كمل،” تأوه أحمد، زبه قام.

دخل كريم إصبع، ثم اثنين، رطبها بلعابه، داخل خارج بقوة. “جاهز،” قال. وقف، حط زبه الكبير على الفتحة، دفع. “آه، بطيء!” صاح أحمد، بس الفتحة انفتحت، دخل الرأس، ثم كله. “نيكني، يا كلب، فشخ طيزي!” صاح أحمد، يهز وركه، يدعك زبه. كريم ينيك بقوة، كراته تضرب الطياز، صوت لحم بلحم. “آه، هجيب!” صاح أحمد، قذف على الكرسي، طيزه تضغط على زب كريم، اللي جاب لبنه داخل.

وقفوا يلهثون، أنا كنت أدعك كسي، شهوتي مشبعة بالمنظر. “كوكتيل؟” قلت، سكبنا كحول في كاسات كريستال، ريحة المانجو والروم. “شكراً، يا كريم، دي ليلة تاريخية،” قال أحمد. حسيت بالامتياز، ملكة في قصر المتعة، الليالي الفاخرة دي بتنسى اللي جاي على يختنا في المتوسطة. الرضا يملأني، جسمي يرتعش من الذكريات الحارة.

Leave a Comment